الحصيات الكلوية

إن الحُصيات الكلويَّة هي قطع صلبة من المواد المتشكّلة في الكلية بسبب مواد موجودة في البول. وقد تكون الحُصيّات صغيرةً بحجم حبات الرمل أو كبيرة بقطر عدة مليمترات. إن معظم الحصيّات الكلوية تخرج من الجسم مع البول من غير مساعدة من جانب الطبيب. لكن بعض هذه الحصيات لا تخرج أحياناً بل قد تَنغرس في الجهاز البوليّ فتسدّ المجاري البولية وتسبب آلاماً حادة.

وقد تكون الأعراض التالية دليلاً يشير إلى وجود الحُصيّات الكلويّة التي تحتاج إلى تدخل الطبيب:

  • ألم دائم شديد في ناحية الظهر، وهو لا يتراجع مع الزمن
  • وجود دمّ في البول
  • الحُمّى والقشعريرة
  • التقيؤ
  • وجود رائحة كريهة أو لون غائم للبول
  • شعور بالحرقة عند التبول

تُعَدُّ الإصابةُ بالحصيات الكلوية حالةً واسعة الانتشار. وعلى الرغم من أنَّها يمكن أن تسبِّبَ ألماً شديداً، إلاَّ أنَّها قابلة للعلاج، ويمكن الوقاية منها في كثير من الحالات
وإذا كانت الحصاةُ كبيرةً، ولا يمكن أن تخرجَ من تلقاء نفسها و بعد تناول الأدوية، قد ينصح الطبيبُ بتنظير الحالب مع تفتيت الحصاة بأشعة الليزر. ولكنَّ اتِّخاذَ قرار الخضوع لهذا الإجراء يعود للمريض أيضاً.
تعدُّ عمليةُ تنظير الحالب مع تفتيت الحصاة بالليزر إجراءً يخرج المريضُ بعدَه إلى المنزل في اليوم نفسه، ويستخدم فيه منظار للوصول إلى الحصاة وأشعَّة ليزر قوية لتفتيتها. وهي وسيلةٌ آمنة للغاية وفعالة للتخلُّص من الحصيات المؤلمة.
خلالَ عملية تفتيت الحصيات بالليزر، يقوم طبيب المسالك البولية بإدخال منظار عبر الإحليل والمثانة، ومن ثم إلى الحالب للوصول إلى الحصاة. يقوم الطبيبُ بعد ذلك بتفتيت الحصاة إلى أجزاء صغيرة بأشعة ليزر قوية.
مثل أية عملية، هناك بعضُ المخاطر لتنظير الحالب وتفتيت الحصاة بالليزر. وعلى الرغم من أنَّ هذه المخاطر نادرة، إلاَّ أنَّ معرفتها قد تساعد المريض على العثور عليها ومعالجتها في وقت مبكِّر.