المثانة

المَثانةُ عضوٌ أجوَف موجودٌ في أسفل البطن، وهي تقوم بتخزين البَول. يُمكن أن تُصابَ المَثانةُ بعدَّة حالات صحِّية. ومن أكثر هذه الحالات شيوعاً:

  • العدوى ـ تُعرف عدوى المثانة باسم “التهاب المسالك البَولية”، وقد تُسَمَّى العدوى التي تحدث في المَثانة باسم التهاب المَثانة أيضاً.
  • التهاب المَثانة الخِلالي ـ وهو مشكلةٌ مزمنة تؤدي إلى التهاب جدار المَثانة، ممَّا يؤدِّي إلى كثرة التَّبوُّل مع الإحساس بالألم.
  • السَّلَس البَولي ـ فقدان القدرة على التحكُّم في البَول.
  • سرطان المَثانة ـ يُصاب شخصان أو ثلاثة أشخاص من كل عشرة آلاف شخص بهذا المرض.

يقوم الأطباءُ بتشخيص سرطان المَثانة مستخدمين طرقاً مختلفة من التصوير الشعاعي، إضافةً إلى طرق فحص المَثانة بالمنظار الذي يُدعى “منظار المَثانة”. وتختلف المعالجةُ
بحسب سبب المشكلة، ومن الممكن أن تتضمَّن استخدامَ الأدوية، إضافةً إلى استخدام الجراحة في الحالات الشديدة.
المَثانةُ مُفرطة النَّشاط حالةُ تعتصرُ فيها المثانةُ البولَ في الوقت الخاطئ. وقد تُشخص الاصابة بالمَثانة مُفرطة النَّشاط في حال وجود اثنين أو أكثر من الأعراض التّالية:

  • التبوّل 8 مرّات أو أكثر خلال اليوم، أو مرّتين أو أكثر خلالَ اللّيل.
  • الشّعور بحاجة مفاجئة قوية في التبوّل حالاً.
  • تسرّب البول بعدَ رغبةٍ مفاجئة قوية بالتبوّل.

كما قد يعاني المريضُ من سَلس البول، وهو فقدُ السيطرة على المَثانة، وقد يحدثُ بسبب المشاكل العصبية أو تناول المريض للسوائل أو الكافيين أكثر من اللزوم، بيدَ أنَّ السَّببَ مجهولٌ غالباً.
قد يصفُ مُقدِّمُ الرِّعايةِ الصحيّةِ دواءً يهدِّئُ العضلات والأعصاب، وقد يأتي الدَّواءُ بشكل قرص أو سائل أو لُصاقة، ويمكنُ أن تسبّبَ الأدوية جفافَ العين، بالإضافة إلى جفاف الفم والإمساك. ويمكنُ تدبير هذه الآثار باستخدام قطرات عينية لإبقاء العين رطبة، ومضغ لبان خالي من السكّر أو مص حلوى صلبة خالية من السكّر إذا كان جفافُ الفمِ مزعجاً، بالإضافة إلى شرب رشفات صغيرة من الماء خلال اليوم.